التعليم العالي في الإمارات: 3 منصات للطالب من الجامعة حتى الوظيفة

التعليم العالي في الإمارات يطلق 3 منصات رقمية تدعم رحلة الطالب من الجامعة إلى سوق العمل … أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الإمارات إطلاق ثلاث منصات رقمية متطورة تهدف إلى دعم رحلة الطالب منذ مرحلة اختيار التخصص الجامعي، مرورًا بالتدريب العملي، وصولًا إلى بناء المسار المهني بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات اقتصاد المستقبل.
ويأتي هذا التوجه ضمن استراتيجية الحكومة الإماراتية لتطوير الخدمات التعليمية، وتعزيز التحول الرقمي، والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة لتوفير تجربة تعليمية أكثر كفاءة وسهولة.
منصة موحدة للتسجيل والقبول في الجامعات

أطلقت الوزارة النسخة المطورة من المنصة الموحدة للتسجيل والقبول في مؤسسات التعليم العالي، بعد إعادة تصميمها بالكامل لتوفير تجربة رقمية مرنة وسلسة.
وتتيح المنصة للطلبة:
- استكشاف التخصصات والبرامج الأكاديمية.
- مقارنة الخيارات الجامعية المختلفة.
- اختيار التخصص المناسب وفق الميول الأكاديمية واحتياجات سوق العمل.
- الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في التوجيه الأكاديمي.
دعم مبكر لطلاب المدارس في التخطيط الجامعي
لا تقتصر خدمات المنصة على طلبة الصف الثاني عشر، بل تبدأ مع طلبة الصفين العاشر والحادي عشر، حيث يمكنهم:
- التعرف إلى البرامج الأكاديمية المتاحة.
- استعراض خيارات التعليم العالي مبكرًا.
- التخطيط لمسارهم الجامعي قبل مرحلة التقديم.
أما طلبة الصف الثاني عشر والخريجون، فتوفر لهم المنصة نظامًا إلكترونيًا متكاملًا يشمل:
- إنشاء الملف الشخصي.
- رفع المستندات المطلوبة.
- متابعة طلبات القبول.
- التقديم إلى أكثر من مؤسسة تعليمية دون الحاجة لإعادة إدخال البيانات.
تكامل إلكتروني مع الجهات الحكومية
اعتمدت وزارة التعليم العالي في تطوير المنصة على التكامل مع أنظمة وزارة التربية والتعليم والهوية الرقمية وعدد من الجهات الحكومية، مما يتيح:
- التحقق الفوري من البيانات.
- تسريع إجراءات القبول.
- تقليل الوقت والجهد على الطلبة.
كما تضم المنصة لوحات معلومات تفاعلية مخصصة للطلبة، والمدارس، والمرشدين الأكاديميين، ومؤسسات التعليم العالي، والجهات الحكومية، لدعم اتخاذ القرار بالاعتماد على بيانات دقيقة ومحدثة.
74 مؤسسة تعليم عالٍ ضمن المرحلة الأولى
تشمل المنصة حاليًا 74 مؤسسة تعليم عالٍ حكومية وخاصة، من بينها الجامعات الاتحادية الثلاث، مع استمرار العمل على ربط بقية المؤسسات التعليمية.
ومن المتوقع أن يستفيد من المرحلة الأولى لإطلاق المنصة نحو 40 ألف طالب وطالبة.
دعم تشغيلي لضمان نجاح المنصة
لم يقتصر تطوير المشروع على الجانب التقني، بل شمل برنامجًا متكاملًا للدعم التشغيلي، تضمن:
- فرق دعم فني متخصصة.
- اجتماعات تنسيقية دورية.
- قنوات اتصال مباشرة مع مؤسسات التعليم العالي.
- متابعة مستمرة لضمان كفاءة التشغيل.
المنصة الوطنية للتدريب العملي
وسعت الوزارة كذلك نطاق المنصة الوطنية للتدريب العملي، التي أُطلقت بالتعاون مع وزارة الموارد البشرية والتوطين ومجلس تنافسية الكوادر الإماراتية “نافس”.
وتهدف المنصة إلى:
- ربط الطلبة بجهات التدريب.
- توفير فرص تدريب في القطاعين الحكومي والخاص.
- تعزيز المواءمة بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي.
كما تخضع جميع الفرص التدريبية لمعايير الحوكمة المعتمدة لضمان جودة التدريب وتحقيق الفائدة التعليمية المرجوة.
منصة “مهارات الإمارات” لدعم المستقبل المهني
أطلقت وزارتا التعليم العالي والموارد البشرية منصة “مهارات الإمارات”، والتي تعتمد على البيانات والذكاء الاصطناعي لتحليل الوظائف والمهارات المطلوبة وربطها مباشرة بالبرامج الأكاديمية.
وتوفر المنصة:
- تحليلًا للمهارات المطلوبة في سوق العمل.
- مؤشرات حول التخصصات المستقبلية.
- معلومات عن القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية.
- أدوات تساعد الطلبة على اختيار التخصص المناسب.
- تقييم الجاهزية المهنية.
- توصيات لتطوير المهارات والحصول على فرص تدريب.
كيف تسهم المنصات الجديدة في تطوير التعليم العالي؟
تسهم هذه المبادرات في تحقيق عدة أهداف استراتيجية، أبرزها:
- تحسين تجربة الطالب منذ التخطيط للدراسة وحتى التوظيف.
- تعزيز التحول الرقمي في خدمات التعليم العالي.
- ربط البرامج الأكاديمية باحتياجات سوق العمل.
- الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في التوجيه الأكاديمي والمهني.
- رفع جاهزية الخريجين للمهن المستقبلية.
الخلاصة
تعكس المنصات الرقمية الثلاث التي أطلقتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي توجه الإمارات نحو بناء منظومة تعليمية متكاملة تعتمد على التكنولوجيا والبيانات، بما يضمن تأهيل الطلبة أكاديميًا ومهنيًا، ويعزز توافق مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل والاقتصاد المستقبلي.
.





