ثقف نفسك

الشاعر العربي نزار قباني … قنديلٌ أخضر على بوابة دمشق

الشاعر العربي نزار قباني … قنديلٌ أخضر على بوابة دمشق

“هذي دمشقُ وهذي الكأسُ والرّاحُ، إنّي أحبُّ وبعـضُ الحـبِّ ذبّاحُ، أنا الدمشقيُّ لو شرّحتمُ جسدي، لسـالَ منهُ عناقيـدٌ وتفـّاحُ”

هكذا أبهرنا بأدبه ومفرداته التي لامست أرواحنا وقلوبنا، وروى ظمأنا، وأحيانا من جديد. هو شاعر الوطن، وشاعر المرأة والحب، الدبلوماسي الذكي، والسياسي الناجح، غنّى له كبار الفنانين، وحمل جثمانه كبار المثقفين.

هو الشاعر والأديب المعاصر نزار قباني، الذي سوف نبحر اليوم من خلال هذا المقال في عالمه وحياته بما تحمله من الأحزان والأفراح، ونستعرض معًا حقائق كثيرة عن الشاعر الكبير نزار قباني، تابعوا معنا.

من هو نزار قباني؟

نزار قباني شاعرًا ومحاميًا ودبلوماسيًا سوري المولد، عاش معظم حياته خارج الشرق الأوسط، حيث كان قادرًا على التعبير عن نفسه بقدر كبير من الحرية.

كان نزار قباني كاتبًا غزير الإنتاج طوال حياته، فقد كرّس حياته للكتابة، وكتب بعض الأبيات الرائعة التي ما زالت يفتخر بها عالم الأدب العربي حتى الآن. منذ صغره بدأ يعبر عن مشاعره وأفكاره من خلال الشعر، وأصيب بجروح عميقة في مسيرة حياته.

عندما ظهر نزار قباني كشاعر حاول التعبير عن آرائه حول حقوق المرأة من خلال شعره، فقد كانت الحركة النسوية تهيمن على جميع كتاباته تقريبًا، وغالبًا ما كان يُنظر إلى عمله على أنه تكريم للأنوثة، فقد صوّر بشكل جيد محنة المرأة في المجتمع المعاصر، وقد كان دفاعه عن المرأة، وطريقة تأليفه لقصائده يجعله مثيرًا للجدل في أغلب الأحيان، ومع ذلك، هذا لم يضع حدًا لأفكاره، ولم يحاول أن يغير الطريقة التي كتب بها.

كما مثّل نزار قباني بلاده كسفير للعديد من الدول الأخرى، ومع ذلك فقد ترك وظيفته في وقت لاحق كدبلوماسي، وكرّس حياته لكتابة قطع أدبية متميزة واستثنائية.

نشأة وطفولة الشاعر نزار قباني

ولد الشاعر نزار قباني في 21 مارس، من عام 1923م في مدينة دمشق، وتحديدًا في حي مأذنة الشحم، وتنحدر عائلة القباني من أسرة عربية حجازية، ترجع بنسبها إلى الإمام علي بن الحسين زين العابدين، والده توفيق القباني، كان مالك لمصنع شوكولا، وزعيمًا وطنيًا، ومن أعيان البلد، ووالدته فايزة آقبيق من أصول تركية، بينما كان الكاتب المسرحي، والشاعر المعروف، أبو خليل القباني هو عم والده، والذي كان من أبرز أفراد عائلة القباني في القرن التاسع عشر، وكان لنزار قباني أختان، وصال وحيفا، وثلاثة أخوة وهم: معتز ورشيد وصباح، حيث كان صباح الأشهر بعد نزار، فقد شغل منصب مدير الإذاعة والتلفزيون السوري عام 1960م، وسفير سوريا في الولايات العربية المتحدة.

تميزت طفولة نزار قباني بحبه الشديد للبحث والاكتشاف، كما برزت موهبته منذ الصغر في فن الرسم، واستمر عشقه لفن الرسم ما بين الخامسة، والثانية عشر من عمره، فوجد نفسه غارقًا في بحر من الألوان، كان سر محبته للجمال والألوان واللون الأخضر بالذات، أنه في منزلهم الدمشقي، كان لديهم أغلب أصناف المزروعات الشامية، من زنبق، وفل، وريحان، وياسمين، ونعناع، كما قال هو في مذكراته، وبقي مولع بحبه للرسم، حتى أن له ديوانًا اسماه الرسم بالكلمات. ومن ثم شُغف بالموسيقا، وتعلم على يد أستاذ خاص العزف والتلحين على آلة العود، لكن دراسته في المرحلة الثانوية جعلته يعزف عن تلك الهواية، ليبدأ بعد ذلك طريقه في فن الشعر، فأخذ يحفظ أشعار عمر بن أبي ربيعة، وجميل بثينة، وقيس ابن الملوح، متتلمذًا على يد الشاعر خليل مردم بك، وقد علّمه أصول النحو، والصرف، والبديع.

ربطت نزار قباني بوالدته علاقة حب شديدة، وظن بعض المقربون منه أنه يعاني من عقدة أوديب التي يعشق فيها الابن أمه، حتى كانت أول صدمة في حياته حين توفيت والدته.

كما عاش نزار قباني تجربة مريرة أخرى عندما انتحرت شقيقته بعد أن أجبرتها أسرتها على الزواج من رجل تكرهه وأشيع بعد انتحارها أن وفاتها كانت إثر نوبة قلبية إلا أن حقيقة الأمر اكتشفت فيما بعد، وتحدث نزار قباني عن هذه التجربة قائلًا: صور أختي وهي تموت من أجل الحب محفورة في لحمي. وأثرت تلك الصورة تأثيرًا كبيرًا في الشاعر وانعكست بصورة واضحة في قصائده.

عام 1939م، كان نزار في رحلة مدرسية بحرية إلى روما، حين كتب أول أبياته الشعرية متغزًلًا بالأمواج والأسماك التي تسبح فيها وله من العمر حينها 16 عامَا، ويعتبر تاريخ 15 أغسطس عام 1939م تاريخًا لميلاد نزار قباني الشعري، المتميز والاستثنائي، لذلك سيظل شعره خالدًا لعدة عقود أخرى في قلوب محبي الأدب.

حياة نزار قباني العلمية والعملية

درس نزار قباني في مدرسة الكلية العلمية الوطنية ما بين عامي 1930 – 1941م، وكانت هذه المدرسة ذات نهج دراسي حديث، وكانت اللغة الفرنسية هي اللغة الثانية في هذه المدرسة، حيث كان المعلمون فيها فرنسيون قد جاءوا من فرنسا، مما جعل نزار يستقي علمه في أوائل حياته من مصادر الأدب الفرنسي، وبذلك استطاع نزار أن يتعرف على الثقافة الأوربية، وعلى فكرها الأدبي، والتحق نزار قباني بعد إكماله الدراسة الثانوية بكلية الحقوق في جامعة دمشق، وفي عام 1945م تخرج نزار قباني من كلية الحقوق، وفور تخرجه اتجه إلى العمل الدبلوماسي بعد التحاقه بوزارة الخارجية السورية، وتم تعيينه سفيرًا لسوريا في مصر التي كانت بداية مشواره الدبلوماسي، ثم عمل سفيرًا لسوريا في كلٍ من لندن، وأنقرة والصين، وأخيرًا إسبانيا حيث كانت آخر محطاته الدبلوماسية، إذ أعلن بعد عمله هناك لأربع سنوات اعتزاله السياسة، والتفرغ للشعر والأدب وذلك في عام 1966م.

حياة نزار قباني الشخصية

تزوج نزار قباني من قريبة له، وهي زهراء آقبيق، أم ابنه توفيق وابنته هدباء، وكانت تلك فترة انطلاقه نحو عالم الكفاح، وبداية شهرته، فكانت تنهمر عليه اتصالات ورسائل من المعجبات، وهذا ما لم تتحمله زوجته المحافظة، فحصل بينهما الطلاق بالتراضي.

وفي عقد الخمسينيات ارتبط نزار قباني بعلاقة حب مع كوليت خوري، والتي وثّقت تفاصيل هذه العلاقة في روايتها الأولى (أيامًا معه).

بعد وفاة نجل الشاعر نزار قباني (توفيق نزار قباني) إثر عملية القلب المفتوح وهو في سن الثامنة عشر من عمره، توقف نزار عن الكتابة لمدة ثلاث سنوات قبل أن يلتقي ببلقيس الراوي التي أحبها من النظرة الأولى، وهام بها، وتقدم إلى خِطبتها من أبيها، ولأن العرب لا يزوجون من تغزل في ابنتهم لم يوافق والدها، فعاد نزار حزينًا إلى إسبانيا حيث كان يعمل في السفارة السورية هناك.

ظلت صورة بلقيس الراوي تداعب خياله ولا تغرب عن باله، لكنه ظل يتبادل معها الرسائل في غفلة من أبيها، وبعد سبع سنوات عاد إلى العراق ليشارك في المربد الشعري، وألقى قصيدة أثارت شجون الحضور، وعلموا أنه يحكي فيها قصة حب عميقة، فتعاطف معه الشعب العراقي بأكمله. نُقلت القصة إلى الرئيس العراقي أحمد حسن البكر، فتأثر بها، وبعث بوزير الشباب الشاعر شفيق الكمال، ووكيل وزير الخارجية، والشاعر شاذل طاقة ليخطبها إلى نزار قباني من أبيها، عندها وافق والدها وتزوجا عام 1969م، وأنجب منها طفلين عمر وزينب، وعاشا أجمل أيام حياتهما.

بعد عشر سنوات من الزواج والترحال: قال فيها قصيدة غناها الفنان كاظم الساهر مطلعها: (اشهد ان لا امرأة أتقنت اللعبة إلا أنت، واحتملت حماقة عشر أعوام كما احتملت).

عاشا حياة سعيدة يسودها الحب حتى أتى اليوم المشؤوم عام 1981م، الذي قُتلت فيه بلقيس إثر انفجار سيارة مفخخة استهدفت السفارة العراقية في بيروت، حيث كانت تعمل بلقيس، فكتب فيها قصيدة رثاء لم يكتب أطول منها في حياته، ولا أجمل منها في مسيرته الشعرية، قال فيها: (سأقول في التحقيق كيف أميرتي اغتصبت، وكيف تقاسموا فيروز عينيها، وخاتم عرسها).

حُب نزار القباني لبلقيس، جعله أسير الوحدة ولم يتزوج بعدها قط، فلم يعد يرغب في البقاء في بيروت، وجال بين عواصم العالم، حيث استقر في لندن وعاش فيها آخر سنوات حياته.

مسيرة الشاعر نزار قباني الأدبية

 

  • بدايات نزار قباني في الشعر كانت مبكرة، فكانت أولى أشعاره في سن المراهقة، وفي عام 1944م، أصدر نزار قباني أول ديوان شعر له، حمل اسم (قالت لي السمراء)، حيث قام بطبعه على نفقته الخاصة، وقد أثارت قصائد هذا الديوان جدلًا في الأوساط التعليمية في الجامعة، إلا أن هذه القصائد حظيت بموافقة وزير التربية والتعليم منير العجلاني، الذي كان من معارف والده، وساعده في كتابة مقدمة مجموعته الشعرية، فكان هذا الديوان نقطة انطلاقته في الشعر.
  • أصدر نزار في الفترة الممتدة بين عامي 1945- 1967م، والتي تزامنت مع عمله السياسي والدبلوماسي، العديد من الدواوين أشهرها، (طفولة نهد، والرسم بالكلمات، وحبيبتي).
  • كما أسس نزار قباني دار نشر خاصة به، وأطلق عليها اسم (منشورات نزار قباني)، والتي نشر من خلالها أشعاره وقصائده الكثيرة عددًا، والكبيرة أدبًا.
  • وفي السبعينيات أطلق نزار قباني عددًا من الدواوين كان أبرزها، (كتاب الحب، وإلى بيروت الأنثى، وكل عام وأنت حبيبتي).
  • أما في فترة الثمانينات، فقد نشر 12 ديوان، من أشهرهم، (قاموس العاشقين، وقصيدة بلقيس، ولا غالب إلا الحب).
  • أما العقد الأخير من حياته، أي فترة التسعينيات، فقد نشر نزار قباني أعمال كبيرة، كان أبرزها، (أبجدية الياسمين، وهل تسمعين صهيل أحزاني؟، وخمسون عامًا في مديح النساء).

الجدل الذي أثارته قصائد نزار قباني

أثارت قصائد نزار قباني الجدل ليس فقط في الوسط الأدبي، إنما الاجتماعي والسياسي أيضًا، فشعره كان له دورًا بارزًا في تحديث مواضيع الشعر العربي الحديث، مما جعل بعض المحافظين ورجال الدين أن يصفوا شعره بالشعر الفاضح، لأنه بالغ في وصف النساء في شعره، وأنه قد تجاوز أيضًا الأخلاق والقيم العربية والإسلامية، فاتهموه بالإلحاد نتيجة تجاوزه للعادات والتقاليد مطالبين بقتله، ولكن نزار لم يبالي لهذا النق�� والاتهام، ووضع شعره في مواجهة أمام مجتمعه.

كذلك مواقفه السياسية التي كانت سببًا في اختياره لندن ليكمل حياته فيها بعد وفاة بلقيس، ومن أشهر هذه المواقف قصيدة سماها، (هوامش على دفتر النكسة)، ألقاها بعد حرب نكسة حزيران التي كانت نقطة تحول في حياته عام 1967م، والتي حرم من بعدها من دخول مصر بقرار من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ومنعت جميع أعماله من النشر والتداول، لكن دبلوماسية نزار استطاعت تهدئة الخلافات وارجاع المياه إلى مجاريها، فكتب نزار قباني رسالة للرئيس جمال عبد الناصر، جاء فيها: (لقد أودعت قصيدتي في خلاصة أملي، وتمزقي، وكشفت فيها عن مناطق الوجع في جسد الأمة العربية، لاقتناعي بأن ما انتهينا  إليه لا يعالج بالتواري والهروب، وإنما بالمواجهة الكاملة لعلومنا وسيئاتنا، وإذا كانت صرختي حادة وجارحة، فأنا اعترف سلفًا بأنها كذلك، لأن الصرخة تكون في حجم الطعنة، ولأن النزيف بمساحة الجرح، ولا أصدق أن مثلك يعاقب النازف على نزفه، والمجروح على جراحه، ويسمح باضطهاد شاعر عربي، يريد أن يكون شريفًا وشجاعًا).

فعلًا عادت قصائد نزار قباني تتردد في الإذاعة والتلفاز المصري، وقال نزار قباني في ذلك: (كسرت الحاجز بين السلطة والأدب).

الأحداث التي أثرت في حياة وشعر نزار قبّاني

مرّ في حياة نزار قباني مآسي وأحزان عديدة، كان لها أثر عميق في نفسه، فانعكست على شعره، وقد ذكرها في كتاباته النثرية، وهي:

  • انتحار شقيقته بسبب رفض أهلها الزواج بمن تحب.
  • وفاة والدته التي كانت بالنسبة له مصدر الحنان والعطف، فعندما فقدها تولّد لديه شعور بالأسى والحرمان.
  • وفاة والده الذي كان يعتبره رمزًا من رموز الوطن، فموته زَرَع في نفس نزار الخوف من المستقبل.
  • وفاة زوجته بلقيس التي أحبها كثيرًا.
  • إحساسه الدائم بالغربة والحنين إلى الوطن.
  • أحداث بيروت وما حدث فيها من خراب ودمار.
  • وفاة ابنه البكر توفيق وهو في ريعان الشباب.
  • المرض الذي أصابه في قلبه، مما أدى إلى إحساسه بالقلق والخوف من الموت.
  • قضية فلسطين.
  • نكسة حزيران.

سمات الشاعر نزار قبّاني

كان نزار قباني شاعر متفاعل مع قضايا عصره، وكان يحمل على عاتقه هموم الشعب، وقد عبّر عن ذلك في قوله: (الشعوب وحدها هي التي تشغل بالي، وتستأثر باهتماماتي، وهي مرجعي العاطفي والشعري والتاريخي والثقافي).

كانت تطابق أقواله أفعاله، فلا يكتب على الورق شيئًا وسلوكه في الحياة شيء آخر، وقد قال نزار في ذلك: (أنا لا أفهم كيف يمكن لشاعر أن يتحدث عن المثل العليا ولا يطبقه، وأن يتغنى بالجمال ونفسه مسكونة بالبشاعة).

الأوسمة والجوائز التي حصل عليها الشاعر نزار قباني

حصل نزار قباني على العديد من الجوائز والأوسمة العربية والعالمية تقديًرا لفنه الأسطوري، ومها نذكر ما يلي:

  • وسام الغار من النادي السوري الأمريكي في بلدية دمشق عام 1994م.
  • وسام الاستحقاق الثقافي الإسباني عام 1964م.
  • عضوية شرف في جمعية متخرجي الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1995م.
  • ميدالية التقدير الثقافي – الجمعية الطبية العربية الأمريكية عام 1994.
  • جائزة سلطان بن على العويس للإنجاز العلمي والثقافي في دبي عام 1994م.

إنجازات نزار قباني الأدبية

قصائد الشاعر نزار قباني:

  • أصبح عندي الآن بندقية.
  • رسالة عاجلة إليك.
  • رسالة من تحت الماء.
  • قارئة الفنجان.
  • ماذا أقول له.
  • متى ستعرف كم أهواك
  • أسألك الرحيل.
  • أيظن.
  • رسالة من امرأة.
  • وشاية.
  • لا تسألوني ما اسمه حبيبي.
  • بيروت ست الدنيا.
  • كلمات.
  • مع جريدة.
  • أحبك جدًا.
  • طوق الياسمين.
  • متى ستعرف كم أهواك.
  • جاءت تمشي باستحياء والخوف يطاردها.
  • إني خيّرتك فاختاري.
  • زيديني عشقًا.
  • مدرسة الحب.
  • إلا أنت.
  • قولي أحبك.
  • أكرهها.
  • أشهد ألا امرأة إلا أنت.
  • حافية القدمين.
  • تقولين الهوى.
  • الرسم بالكلمات.
  • كبري عقلك.
  • اجلس في المقهى.
  • الحب المستحيل.
  • يدك.
  • وإنّي أحبّك
  • مع بغدادية.
  • صباحك سكر.
  • حبيبتي والمطر.
  • حبيبتي.
  • تحركي خطوة.
  • ممنوعة أنت.
  • يوميات رجل مهزوم.
  • التحديات.
  • أتحبني.
  • أحبّيني بلا عقد.
  • إلى تلميذه.
  • بريد بيروت.
  • كل عام وأنت حبيبتي.
  • لو لم تكوني أنت في حياتي.
  • فاكهة الحب.
  • دلع النساء.
  • غرناطة.

وبعض من أهم قصائده أيضًا:

  • كتاب الحب.
  • عيد العشاق.
  • رسالة حب صغيرة.
  • كُوني امرأَهْ.
  • زُر مرةً.
  • شؤون صغيرة.
  • قصة خلافاتنا.
  • تناقضات.
  • لجسمك عطرٌ خطير النوايا.
  • فاكهة الحب.
  • اغضب.
  • القصيدة الدمشقية.
  • من أين يأتي الفرح.
  • القرار.
  • يا قدس (من ينقذ الإنسان).
  • تلومني الدنيا.
  • العاشقين (أسئلة إلى الله).
  • رضي الله عن الشام (دمشق).
  • بغداد.
  • القرار.
  • عيناك.
  • لماذا.
  • الهرم الرابع، قالها الشاعر نزار قباني في رثاء جمال عبد الناصر.
  • أين أذهب.
  • إلى بيروت الأنثى مع الاعتذار.

دواوين الشاعر نزار قباني:

  • قالت لي السمراء. 1944
  • طفولة نهد. 1948
  • سامبا. 1949
  • أنت لي. 1950
  • قصائد. 1956
  • حبيبتي. 1969
  • الرسم بالكلمات. 1966
  • يوميات امرأة لا مبالية. 1968
  • قصائد متوحشة. 1970
  • كتاب الحب. 1970
  • مئة رسالة حب. 1970
  • أشعار خارجة عن القانون. 1972
  • أحبك أحبك والبقية تأتي. 1978
  • إلى بيروت الأنثى مع حبي. 1978
  • كل عام وأنت حبيبتي. 1978
  • أشهد أن لا امرأة إلا أنت. 1979
  • اليوميات السرية لبهية المصرية. 1979
  • هكذا أكتب تاريخ النساء. 1981
  • قاموس العاشقين. 1981
  • قصيدة بلقيس. 1982
  • الحب لا يقف على الضوء الأحمر 1985
  • أشعار مجنونة. 1985
  • قصائد مغضوب عليها. 1986
  • سيبقى الحب سيدي. 1987
  • ثلاثية أطفال الحجارة. 1988
  • الأوراق السرية لعاشق قرمطي. 1988
  • السيرة الذاتية لسياف عربي. 1988
  • تزوجتك أيتها الحرية. 1988
  • الكبريت في يدي ودولاتكم من ورق. 1989
  • لا غالب إلا الحب. 1989
  • هل تسمعين صهيل أحزاني؟ 1991
  • هوامش على دفتر النكسة. 1991
  • أنا رجل واحد وأنت قبيلة من النساء. 1992
  • خمسون عامًا في مديح النساء. 1994
  • تنويعات نزارية على مقام العشق. 1995
  • أبجدية الياسمين. 1998

أعمال الشاعر نزار قباني النثرية:

  • قصتي مع الشعر (سيرة ذاتية).
  • من أوراقي المجهولة (سيرة ذاتية ثانية).
  • ما هو الشعر؟
  • الكلمات تعرف الغضب.
  • عن الشعر والجنس والثورة.
  • الشعر قنديل أخضر.
  • العصافير لا تطلب تأشيرة دخول.
  • لعبت بإتقان وها هي مفاتيحي.
  • المرأة في شعري وفي حياتي.
  • بيروت حرية لا تشيخ.
  • الكتابة عمل انقلابي.
  • شيء من النثر.

أعمال نزار قباني المسرحية:

مسرحية جمهورية جنونستان، لبنان سابقًا عام (1977).

اقتباسات من أقوال نزار قباني

  • كفانا نفاق.. فما نفعه كلّ هذا العناق.. ونحن انتهينا وكلّ الحكايا التي قد حكينا نفاق.
  • كلّ الذي أعرف عن مشاعري أنك يا حبيبتي، حبيبتي وأنّ من يحبّ لا يفكّر.
  • كل المنافي لا تبدد وحشتي.. ما دام منفاي الكبير بداخلي.
  • كلماتنا في الحب تقتل حبنا.. إن الحروف تموت حين تقال.
  • لا يعرف الإنسان كيف يعيش في هذا الوطن.. لا يعرف الإنسان كيف يموت في هذا الوطن.
  • لم يدخل اليهود من حدودنا، وإنما، تسربوا كالنمل من عيوبنا.

مقتطفات من قصائد نزار قباني

قصيدة (يحدث أحيانًا أن أبكي):

يحدث أحياناً أن أبكي مثل الأطفال بلا سببٍ، يحدث أن أسأم من عَينَيَ بلا سببٍ يحدث أن أتعب من كلماتي …

قصيدة (شكرًا على الحزن الجميل):

شُكراً لِكُلِّ دَقِيقَةٍ.. سَمَحت بِهَا عَينَاك فِي العُمرِ البَخِيل ش��كراً لِسَاعَات التَّهَوِّرِ، وَالتَّحَدِّي، وَاقتِطَافِ المُستَحِيل.. شُكراً عَلى سَنَواتِ …

قصيدة (متى يعلنون وفاة العرب):

أنا منذ خمسينَ عامًا، أراقبُ حال العربْ.. وهم يرعدونَ، ولا يمُطرونْ… وهم يدخلون الحروب، ولا يخرجونْ… وهم يعلِكونَ جلود البلاغةِ عَلْكا ولا …

قصيدة (مع جريدة):

أَخرَجَ مِن مِعطَفِهِ الجَرِيدَة.. وَعُلبَةَ الثِّقَابِ وَدُونَ أَن يُلاحِظَ اِضِّطرَابِي.. وِدُونَمَا اِهتِمامٍ تَنَاوَلَ السُّكّر من أَمامِي.. ذَوَّبَ …

قصيدة (أنا لا أحاول رد القضاء):

أنا لا أحاول رد القضاء ورد القدر.. ولكنني أشعر الآن.. أن اقتلاعك من عصب القلب صعبٌ.. وإعدام حبك صعبٌ.. وعشقك …

وفاة الشاعر نزار قباني

وفاة نزار قباني

ودع نزار القباني دمشق في زيارة أخيرة قبل أن توافيه المنية في لندن، في الثلاثين من نيسان عام 1998م، عن عمر ناهز 75 عامًا إثر سكتة قلبية، وعاد إلى دمشق مجددًا، لكن هذه المرة عبارة عن جثمان محمل بالطائرة، وأوصى نزار قباني قبل موته قائلًا: (دمشق الرحم التي علمتني الشعر وعلمتني الإبداع، وأهدتني أبجدية الياسمين.. وهكذا يعود الطائر إلى بيته والطفل إلى صدر أمه)، وفعلًا دُفن نزار قباني في سوريا، ليوارى الثرى في مقبرة باب الصغير في مسقط رأسه دمشق.

وهكذا انتهت حياة الشاعر نزار قباني، وبقي شعره وإبداعه يعيشان في قلوب محبيه إلى الأبد

 

يسعدنا أنضمامكم لنا 🤩👇

https://t.me/school_ksa

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock